ابحث عن
 
 
صفحة الرئيسية | تبرعات | ألبوم الصور | النثر والشعر | الفيديو | إنجليزي | تواصل معنا
 
READ::RURAL EDUCATION AND DEVELOPMENT
Geb Secondary construction
   
 
 
وضع حجر الأساس 8/8/2008
وبدأ العمل
 
 
 

أطلقت جمعية إقرأ أنشطتها التعليمية مطلع عام 2001م وتوالى بعد هذا التاريخ افتتاح المدارس الابتدائية التي استوعبت مع تطور الزمن نوعاً ما المرحلة الإعدادية، لكن الجدير بالذكر أن تأسيس مدارس ثانوية تواكب التطور التعليمي المطّرد بات همّاً ثقيلاً يقلق القائمين على الجمعية ومنسوبي المرحلة الإعدادية وأولياء الأمور على حدّ سواء. بعد بحث طويل وتداول للآراء بين أعضاء الجمعية، تمّ التوصل إلى ضرورة تأسيس مجمّع تعليمي ثانوي يضم سكناً طلابياً في نقطة مركزية من شأنها أن تستقطب كافة خريجي الإعداية في مدارس الجمعية المنتشرة في إقليم أوطل ومقاطعة جبيلي، عندئذ وقع الاختيار على بادية GEB في قلب أوطل لتحتضن المجمّع التعليمي المزمع إنشاؤه. وتقع جيب على بعد 110 كم من مدينة بورما حاضرة إقليم أوطل، وتبعد المسافة نفسها عن مدينة هرجسيا، كما تقع على ملتقى الطرق القادمة من كلّ من بورما وهرجيسا والمؤدّية إلى جيبوتي عاصمة جمهورية جيبوتي. لتحقيق هذا الحلم الكبير الذي طالما راود منسوبي جمعية إقرأ الخيرية وداعميها من أبناء المنطقة في الخارج، وضع وفد الجمعية الذي زار منطقة جيب برئاسة الدكتور عبد الرحمن بيلي، حجر أساس المشروع التاريخي في الساعة الثامنة من 8/8/2008م. وفي نفس اليوم انطلق العمل بقيادة المهندسين حسن عاتييي وطاهر بلال. استمر العمل الذي انطلق في منطقة شبه صحراوية جافة لمدة عامين، معتمداً بعد الله سبحانه على جهود الجمعية ودعم المتبرعين من أبناء المنطقة في الداخل والخارج، فتبرّع العمال بقوتهم من خلال العمل بلا مقابل، وبادر أعضاء الجمعية في الداخل والخارج بتكفل مبالغ مستلزمات البناء، لكن مشروعاً كهذا في بيئة كهذه كان – ولا يزال- يعتبر معجزة، حيث إن العمل لم يجد دعماً حكومياً أو مؤسسياً لعدم توافر ذلك. بعد عامين من يوم الانطلاق اكتملت المرحلة الأولى من مبنى المجمع التعليمي بواقع أربعة فصول دراسية ومكتبين إداريين وجناحين سكنيين، وتمّ تدشين المرحلة الأولى من مبنى المجمع التعليمي في 8/8/ 2010م في لحظة تاريخية حضرها ممثلون من حكومة أرض الصومال المحلية وشيوخ العشائر ومثقفوا المنطقة، وتوافدت على تغطيتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية. وبدءً من تاريخ التدشين ظهرت قصة حلم GEB للعيان بعد أن استمر هذا المشروع سنتين لا يعرف عنه غير من يهمه الأمر: وهم جمعية إقرأ والمجتمع الريفي المحلي في إقليم أوطل ومقاطعة جبيلي. كذلك بدأت المنظمات العالمية تلتفت لأول مرة إلى هذا المشروع وتشيد به بل وتمده بالدعم أحياناً، وهي خطوة سجلّ السبق فيها البنك الإسلامي للتنمية الذي يتخذ مقراًَ له من مدينة جدة السعودية حيث دعم المشروع بمبلغ مالي قدره 300 ألف دولار لاستكمال المرحلة الثانية من المجمّع التعليمي. ومع مطلع العام الدراسي الذي وافق شهر سبتمر من عام 2010م، انطلقت الدراسة في المجمّع واستقبل في أول عام له ما يقارب مائة طالب، حيث تمّ تأجيل قبول الطالبات حتى تهيئة السكن الخاص بهنّ. ويؤدي مهنة التدريس في المجمع حالياً سبعة مدرّسين لا يزالون تحت كفالة الجمعية، على الرغم من الصعوبات الراهانية التي تواجه المنظمة القائمة على تبرعات أبناء المناطق المستهدفة نظراً لتوسّع أعمال الجمعية مع استحداث المجمّع الثانوي.. وفيما يلي صور فوتوغرافية تتحدث عن فصول ومراحل مشروع GEB التاريخي

 
أخبار تعليمية | كتب | وجهات نظر |

جميع حقوق النشر محفوظة 2000 - 2011 م